تنتهج السياسة الخارجية المصرية استراتيجية قائمة على تعدد المحاور والانفتاح الواسع.

تأتي القارة الآسيوية في قلب أولويات التنمية الاقتصادية وبناء الشراكات المثمرة.

تسعى مصر من خلال هذا التوجه لتعزيز مصالحها الاقتصادية وتوسيع آفاق التعاون المشترك.