خرج عشرات الآلاف من العمال والطلبة في مظاهرات حاشدة بشتى أنحاء إيطاليا تلبية لدعوة نقابية لتنفيذ إضراب عام استمر لمدة 24 ساعة وشمل أكثر من أربعين مدينة.
رفع المحتجون شعارات تطالب بررفع الأجور، وتحسين الخدمات العامة، وتوفير التمويل للمدارس والجامعات، إلى جانب الاعتراض على ارتفاع تكاليف المعيشة وزيادة الإنفاق العسكري في سياسات الحكومة.
اتسمت الاحتجاجات في غالبيتها بالسلمية، وشهدت بعض المدن مسيرات بجوار المعالم الرئيسية ومحاولات لنصب الخيام، بينما فرقت الشرطة تجمعات في تورينو بعد اقترابها من الطوق الأمنية للبلدية.
تأتي هذه التحركات في ظل مساعي ائتلاف رئيسة الوزراء جورجا ميلوني لاحتواء الأزمة الاجتماعية وتخفيف الأعباء المعيشية عبر حزم مساعدات وإجراءات مقترحة لدعم الشباب والأسر.