واصل طلاب المدارس الثانوية في فرنسا احتجاجاتهم الغاضبة بسبب تردي الأوضاع التعليمية ونقص الكوادر التدريسية والبنية التحتية، مما أدى إلى وقوع مواجهات واشتباكات في شوارع عدة مدن فرنسية بين المتظاهرين وقوات الأمن.
غطت سحب الغاز المسيل للدموع شوارع بعض المدن، بينما ألقى محتجون مفرقعات نارية وأشعلوا النيران في حاويات القمامة، وسُجلت إصابات بين صفوف الطلاب وعاملين في قطاع التعليم جراء الاضطرابات التي رافقت الاحتجاجات الواسعة.
أوضحت السلطات أن عشرات المدارس الثانوية تأثرت بالاحتجاجات والإغلاقات، وأكد مسؤولون حكوميون أن المظاهرات تحولت في بعض المناطق إلى أعمال عنف وتخريب خرجت عن إطار المطالب الاحتجاجية المشروعة.
شهدت الأحداث توقيف عدد من المحتجين، وسط دعوات رسمية وقضائية لفرض النظام وتطبيق العقوبات بحق المتورطين في أعمال التخريب، بالتزامن مع مساعٍ لاحتواء الغضب المتصاعد في قطاع التعليم.