شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على الارتباط الوثيق بين استقرار القارة الأوروبية وأمن مناطق الشرق الأوسط وإفريقيا. جاء ذلك في سياق التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية لمواجهة التحديات المشتركة.

أوضح الرئيس أن الأزمات الإقليمية والهجرة غير النظامية ومكافحة الإرهاب قضايا تتطلب تعاوناً دولياً جاداً ومكثفاً. وأشار إلى أن تحقيق الأمن المستدام في الجوار الإقليمي ينعكس بشكل مباشر على الأمن الأوروبي والعالمي.

دعا الجانبين إلى تفعيل آليات الحوار السياسي والاقتصادي المشترك لدعم التنمية والحلول السلمية للنزاعات القائمة. وأكد أهمية معالجة الجذور الرئيسية للمشكلات والأزمات التي تعاني منها المنطقة.

تأتي هذه الرؤية المصرية لتؤكد محورية دور مصر في حفظ السلم والأمن الإقليميين، وضرورة تضافر الجهود الدولية لإرساء دعائم الاستقرار في الشرق الأوسط وإفريقيا.