صرحت هالة بدري بأن دعم الكوادر الإبداعية والاستثمار في الطاقات البشرية يمثلان ركيزة أساسية لنمو وتطور المدن الحديثة. وأشارت إلى أن اقتصاد الكرييتف بات عنصراً حيوياً في بناء اقتصاديات تنافسية مستدامة.

تطرقت التصريحات إلى أهمية توفير البيئة الحاضنة والبنى التحتية اللازمة لتمكين المبدعين من تقديم أفضل ما لديهم. وتسعى المدن عبر هذه السياسات إلى ترسيخ مكانتها كوجهات جذب ثقافية وحضارية عالمية.

تأتي هذه الرؤية لتؤكد على دور الفنون والثقافة في تشكيل مستقبل المجتمعات الحضرية وتحسين جودة الحياة فيها. ويستمر العمل على تطوير مبادرات داعمة للمجتمع الإبداعي بصورة مستمرة.