أفادت تقارير إخبارية بأن الدول الأوروبية تكثف جهودها الدبلوماسية والاقتصادية لتأمين احتياجاتها من المعادن الحرجة والضرورية للصناعات الحديثة في منطقة آسيا الوسطى.
وفي المقابل، تضغط الدول المنتجة والموردة لتلك الثروات المعدنية باتجاه اشتراط إجراء عمليات المعالجة والتصنيع محلياً لتحقيق قيمة مضافة لاقتصاداتها.
تعكس هذه التطورات تنافساً دولياً متنامياً للسيطرة على سلاسل توريد المعادن الاستراتيجية وتوجيه مسارات الاستثمار فيها وفق شروط الدول المنتجة.