أشارت التقارير الميدانية إلى أن أعداداً كبيرة من المدنيين تقدر بأكثر من مليون شخص تعاني من الحصار المفروض في تعز.

وأوضحت المصادر أن استمرار القتال وقطع الطرق الرئيسية أدى إلى شح المواد الغذائية واللوازم الطبية الأساسية.

وتطالب الجهات الإنسانية بضرورة فتح ممرات آمنة لتخفيف المعاناة القاسية عن السكان المحاصرين داخل المدينة.