سادت حالة من الارتباك والذعر في أوساط عناصر جماعة الإخوان الهاربين وموالين لها بعد تداول أنباء تفيد بتسليم القيادي المطلوب محمود فتحي من ليبيا إلى السلطات المصرية.

حسب ما أفادت مصادر مقربة، فإن نجلي القيادي تلقيا معلومات مؤكدة تفيد بنقل والدهما عبر طائرة خاصة من ليبيا إلى مصر بعد توقيفه في وقت سابق.

تثير هذه التطورات تساؤلات واسعة بشأن مصير الملاذات الآمنة للعديد من قيادات الجماعة الهاربة وتأثير ذلك على وجودهم الخارجي.