دخل إضراب المعلمين في ليبيا شهره الثاني على التوالي بسبب المطالبة برفع الرواتب وتحسين الظروف المعيشية. وجاء استمرار الاحتجاج رغم محاولات حكومة الوحدة الوطنية لاحتواء الأزمة وإصدار جدول موحد للمرتبات.

رفض المعلمون تعليق إضرابهم معتبرين أن الإجراءات الحكومية لم تلبي كافة مطالبهم المهنية والمعيشية. وأدى توقف العمل بالمدارس إلى حرمان آلاف الطلاب من انتظامهم الدراسي.

تسعى الجهات الرسمية للوصول إلى تسوية تضمن استئناف العملية التعليمية في المدارس. وفي المقابل يتمسك المعلمون بتنفيذ كامل مطالبهم قبل العودة إلى الفصول الدراسية.