ذكرت تقارير إعلامية أن الآلاف من سكان قرى محلية أمبرو في شمال دارفور قد اضطروا للفرار نحو الحدود التشادية جراء سيطرة قوات الدعم السريع على مصادر المياه في المنطقة.
وأفادت المصادر بأن النازحين يواجهون ظروفاً إنسانية قاسية للغاية تتمثل في انعدام المياه الصالحة للشرب ومقومات الحياة الأساسية نتيجة توقف الآبار وخروجها عن الخدمة.
وتتزايد المخاوف الإنسانية على الحدود جراء استمرار موجات النزوح الكثيفة، وسط مطالبات عاجلة للمنظمات الدولية بالتدخل لاحتواء الأزمة الإنسانية المتفاقمة.