قام صندوق النقد الدولي برفع توقعاته الخاصة بمعدل النمو الاقتصادي العالمي لترتفع إلى ثلاثة وواحد من عشرة في المئة خلال عام ألفين وستة وعشرين.
يعكس هذا التعديل تحسناً نسبياً في الأداء الاقتصادي لعدة مناطق وبلدان حول العالم وفقاً لتقديرات الخبراء.
تعتبر هذه التوقعات مؤشراً إيجابياً يدعم ثقة الأسواق ويشجع على استمرار سياسات الإصلاح المالي والنقدي.