تتجه الأنظار نحو دراسة دور الذكاء الاصطناعي في عمليات ترميم وصيانة الآثار والمعالم العربية التاريخية.

تقدم التكنولوجيا الحديثة إمكانيات واعدة لإعادة بناء المواقع المتضررة وافتراضياً بصورة دقيقة.

يساعد استخدام هذه التقنيات في توثيق التراث الثقافي وحمايته من التلف والاندثار على المدى الطويل.

تفتح هذه الجهود آفاقاً جديدة أمام الباحثين والمختصين في مجال الآثار والتاريخ والثقافة.