كشف تقرير حقوقي حديث عن توثيق مئتين واثنتين وعشرين حالة لأطفال جُنّدوا وقُتلوا في سياق النزاع المسلح باليمن خلال الربع الثالث من عام ستة وعشرين والفين. وتعيد هذه الحصيلة تسليط الضوء على استغلال ميليشيا الحوثي للأطفال وتحويلهم من مقاعد الدراسة إلى جبهات القتال.
أوضح التقرير الصادر عن منظمة سام للحقوق والحريات أن الحالات المرصودة توزعت على ست عشرة محافظة يمنية. وبينت البيانات أن عمليات الاستقطاب سلكت مسارات بدأت من المدارس والمجتمعات المحلية وانتهت بنقل الأطفال إلى معسكرات التدريب.
تواجه هذه الفئة العمرية مخاطر الموت والإصابة والأسر جراء الزج بهم في مناطق المواجهات المسلحة. وتطالب المنظمات الحقوقية بضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات وتوفير الحماية اللازمة للأطفال وضمان عودتهم لمقاعد الدراسة.